قاضٍ يراوغ.. بين بعبدا والضاحية

تفيد معلومات “المرفأ” أنّ قاضيًا في هيئة رقابيّة، كان قد طُرح اسمه للتوزير في حكومة نوّاف سلام وتمّ رفضه يومها بسبب ما قيل عن قربه من الحزب، يستعدّ لإصدار قرار جديد لم يخرج إلى العلن بعد.

وتشير المعلومات إلى أنّ الخطوة المرتقبة، والتي تطال بعض الحلفاء التاريخيين، تطرح أكثر من علامة استفهام، فهل يتحرّك القاضي منفردًا في محاولة لتقديم أوراق اعتماد مبكرة تجاه الرئاسة الأولى، أم أنّ قرارًا ضمنيًّا اتُّخذ داخل الحزب لطيّ صفحة ما تبقّى من العلاقة مع الأطراف المعنيّة؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top