علم “المرفأ” أنّ ضغوطًا كبيرة مارستها الأجهزة الأمنيّة، بتوجيهٍ منسّق بين بعبدا وعين التينة، أدّت إلى إلغاء أكثر من تحرّك لمجموعات يساريّة وعلمانيّة اليوم في بيروت رفضًا للتطبيع.
ما فعلته الدولة في الساعات الأخيرة يتناقض بشكلٍ مطلق مع سماحها بأكثر من تحرّك في الأيام الماضية، وتحديدًا أمام السراي الحكومي، ما يتيح تفسيرَين محتملَين:
– بحسب مصادر سياسيّة لـ”المرفأ”، غضّت الدولة العميقة نظرها عن فكرة حرق نوّاف سلام، وذلك لرغبة كامنة بإعادة تسويق رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، أو أيّ شخصيّة تتماهى بشكلٍ أكبر مع الرئاستين الأولى والثانية.
– أرادت الدولة “فلترة” التظاهرات بشكل يوضح أنّ “الشيعة” تظاهروا ضدّ المفاوضات، وبشكلٍ خجول، فيما لم يخرج من أيّ منطقة أخرى من يقول “لا” للتطبيع، ما يعطي شرعنةً أكبر لمسألة التفاوض.









