يروّج بعض المحلّلين أنّ الحزب يدرس ردًّا جدّيًّا على العدوّ في حال دخل بسياق ضرب الضاحية الجنوبيّة بشكل متكرّر.
دون أن يدركوا، يروّج أصحاب هذه النظرية لفكرة أنّ الحزب يعتبر سكّان الجنوب “بيئة درجة ثانية”، وهو الأمر الذي لا يتطابق مع الواقع بتاتًا، وإنّما يعكس خفّة من يظهرون على الإعلام بعد كلّ “عزيمة غداء” تُقام على شرف الإعلاميّين.
معلومات “المرفأ” تجزم أنّ المقـ ـاومة تعمل وفقًا لأجندتها ووفقًا للمصلحة اللبنانيّة التي تتحرّك على أساسها، وهي لن تنجرّ لأيّ ردّ فعل غير محسوب الظروف والنتائج، وإنّ العدوان على الضاحية لا يختلف بشيء عن العدوان على الجنوب والبقاع وكلّ أرض لبنانيّة.









