أبو هاملت ينسى مسؤوليّاته

بينما ينشغل رئيس الحكومة نوّاف سلام بتنظيم عرض مسرحي في السراي الكبير وتوجيه الدعوات لحضور مسرحيّة “هاملت” اليوم، تمضي “إسرائيل” في تنفيذ مسرحيّتها الدمويّة في الجنوب، عبر فبركة روايات أمنيّة لتبرير عـ ـدوانها.
في بيروت، تُفرض بروتوكولات “اللباس الرسمي”، وفي الجنوب تُفرض وقائع القصف والدمار. العـ ـدوّ يُنتج سرديّة إعلاميّة يزعم فيها وجود مخازن للحزب وتحرّكات عسكريّة، ليغطّي على استهدافه للبيوت وقرب المدارس والمستشفيات، وعلى ضربه منطق الدولة، الذي تطالب به حليفته الولايات المتّحدة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top