من الرمال الذهبيّة إلى الأرز الذابل

من دولة اختزلت البيروقراطيّة في كبسة زر، ومكننة أنيقة تسري في شرايين مؤسّساتها، تتّجه الإمارات الآن إلى ما يشبه مهمّة إنعاش سريري لحالة لبنان الإداريّة المُنهكة. الدولة التي تحوّلت إلى منصّة للابتكار الحكومي، تفتح اليوم ذراعيها لبلد جرفته الطوائف والتيّارات والفساد إلى قعر الأداء.
في زيارة رسميّة للرئيس اللبناني جوزاف عون إلى أبو ظبي، تمّ الإعلان عن اتفاق يفيض بالنوايا الجادّة: مكتب التبادل المعرفي الإماراتي سيحطّ في بيروت لنقل تجربة الإمارات الذهبيّة في الإدارة والتميّز إلى مؤسّسات لبنان المهترئة. اتُفق أيضًا على تسهيل حركة المواطنين، رفع التمثيل الدبلوماسي، إنشاء مجلس أعمال مشترك، وتكليف صندوق أبو ظبي للتنمية باستكشاف المشاريع القابلة للإنقاذ.
فهل تستطيع تقنيّة الإمارات ونيّتها الحسنة أن تصلحا ما أفسدته الطوائف والمصالح في لبنان؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top