ينصّ البند رقم 4 من اتفاق وقف إطلاق النار على أنّ “الالتزامات لا تمنع إسرائيل ولبنان من ممارسة حقّهما المشروع في الدفاع عن النفس بما يتماشى مع القانون الدولي”. لكن، ورغم وضوح هذا النص في مبدئِه، إلّا أنّ صياغته العامّة والمبهمة تفتح الباب لتأويلات قد تكون ضدّ مصلحة لبنان، دون أي آليّة تفسيريّة واضحة.
“إسرائيل” لا تتوانى عن استغلال هذا البند في كلّ فرصة ممكنة، فتستخدمه كذريعة لمخالفة القرار 1701 عبر الاعتـ ـداءات الجوّيّة بالمسيّرات، القـ ـصف، وتحليق الطائرات الحربيّة. وهذا يحدث يوميًّا، حتّى بعد انقضاء المهلة المفترضة للانسحاب الإسرائيلي التي لم تلتزم بها “إسرائيل” أصلًا.
عند كلّ اعتداء، تطلق “إسرائيل” العبارة المألوفة “بحسب الاتفاق مع الدولة اللبنانيّة” كحجّة للبند الغامض نفسه. وبهذا، يتمّ توظيف هذا النصّ لصالحها، في وقت يزداد فيه لبنان تعرّضًا للتهديدات والاعتـ ـداءات.
من هنا، على الدولة اللبنانيّة ولجنة القرار المشرفة أن تتدخّلا وتطالبا بتوضيح هذا البند بشكل قاطع. فلا يجب أن يبقى هناك أيّ مجال للغموض أو الالتباس الذي قد يعطي “إسرائيل” ذريعة للاستمرار في انتهاك السيادة اللبنانية. لبنان يجب أن يتحرّك لوقف أي تفسير خاطئ لهذا البند، بما يحفظ حقوقه ويصون أمنه.
التفسير الصحيح لهذا البند مهمّ جدًّا لتجنّب استمرار “إسرائيل” في استغلال الثغرات لممارسة انتهاكاتها بحقّ لبنان. التوضيح العاجل لهذا البند سيسهم في إيقاف هذه الاعتـ ـداءات المستمرّة ويُثبت حقوق لبنان المشروعة في الدفاع عن نفسه.
أخر المقالات
اقرأ المزيد
أفادت ثلاثة مصادر سياسيّة لموقع “المرفأ” أنّ امتعاضًا كبيرًا يسود لدى المقرّبين من رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون، نتيجة
أفادت ثلاثة مصادر سياسيّة لموقع “المرفأ” أنّ امتعاضًا كبيرًا يسود لدى المقرّبين من رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون، نتيجة
كتب المحرّر السياسي في “المرفأ”: ببساطة ودون تفصيل يمكن القول إنّ دونالد ترامب منح إيران ما تريد. وببساطة أيضًا،
كتب المحرّر السياسي في “المرفأ”: ببساطة ودون تفصيل يمكن القول إنّ دونالد ترامب منح إيران ما تريد. وببساطة أيضًا،
5 أيّام تفصلنا عن الموعد المعلن لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار الإقليمي والمقرّر يوم الجمعة في جنيف. وزير حـ
5 أيّام تفصلنا عن الموعد المعلن لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار الإقليمي والمقرّر يوم الجمعة في جنيف. وزير حـ
علم “المرفأ” أن الاتصالات السياسية الأخيرة أثمرت وعدًا قُطع من الدولة اللبنانيّة للقيادة الإيرانيّة بالموافقة على اعتماد الدبلوماسي الإيراني
علم “المرفأ” أن الاتصالات السياسية الأخيرة أثمرت وعدًا قُطع من الدولة اللبنانيّة للقيادة الإيرانيّة بالموافقة على اعتماد الدبلوماسي الإيراني
علم “المرفأ” أنّ وزارة الخارجيّة الفرنسية تتّجه إلى تعيين الدبلوماسي الفرنسي البارز باتريك دوريل سفيرًا لفرنسا في بيروت خلال
علم “المرفأ” أنّ وزارة الخارجيّة الفرنسية تتّجه إلى تعيين الدبلوماسي الفرنسي البارز باتريك دوريل سفيرًا لفرنسا في بيروت خلال
رئيس كيان ما يسمّى “أرض الصومال”، عبد الرحمن محمّد عبد الله، لم يرغب بالتأخّر على “حليفته” الوحيدة: “إسرائيل”. جاءها
رئيس كيان ما يسمّى “أرض الصومال”، عبد الرحمن محمّد عبد الله، لم يرغب بالتأخّر على “حليفته” الوحيدة: “إسرائيل”. جاءها
عشيّة التوقيع المقرّر في منتجع بلدة بحيرة بورغنستوك السويسريّة (وليس جنيف) بين الأميركيّين والإيرانيّين، تتوجّه أنظار اللبنانيّين إلى هناك.
عشيّة التوقيع المقرّر في منتجع بلدة بحيرة بورغنستوك السويسريّة (وليس جنيف) بين الأميركيّين والإيرانيّين، تتوجّه أنظار اللبنانيّين إلى هناك.
تشير معطيات سياسيّة عدّة إلى أنّ الدولة اللبنانية تتلقّف، شيئًا فشيئًا، الأمر الواقع الذي فرضته الولايات المتّحدة والقائم على
تشير معطيات سياسيّة عدّة إلى أنّ الدولة اللبنانية تتلقّف، شيئًا فشيئًا، الأمر الواقع الذي فرضته الولايات المتّحدة والقائم على
علم “المرفأ” أنّ أكثر من اتصال رفيع المستوى جرى هذا الأسبوع بين أكثر من مسؤول لبناني والرئيس السوري أحمد
علم “المرفأ” أنّ أكثر من اتصال رفيع المستوى جرى هذا الأسبوع بين أكثر من مسؤول لبناني والرئيس السوري أحمد
أصبحت “مذكّرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتّحدة الأميركية والجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة”، رسميّة، وباللغتين الإنكليزيّة والفارسيّة، ما يعني أنّ
أصبحت “مذكّرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتّحدة الأميركية والجمهوريّة الإسلامية الإيرانيّة”، رسميّة، وباللغتين الإنكليزيّة والفارسيّة، ما يعني أنّ









