بداية عداوة لبنانيّة سوريّة!

تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة مواجهات كلاميَّة بين اللبنانيّين والسوريّين، حيث تتفاقم موجات الشتم والسجال الحادّ مع كلّ قضية تمسّ الشأن العام في البلدين. هذا التصعيد يعكس أزمة ذات أبعاد سياسيّة واجتماعيّة مرتبطة بالأوضاع الاقتصاديّة والتاريخيّة بينهما.
يستغلّ بعض السياسيّين والإعلاميّين هذه التوتّرات، سواء عبر التحريض المباشر أو من خلال استثمار الغضب الشعبي لمصالحهم، ممّا يعزز الشرخ القائم. كما أنّ غياب سياسات واضحة لتنظيم العلاقة بين اللاجئين السوريّين والدولة اللبنانيّة يزيد من حالة الاحتقان، حيث يتداخل العامل الاقتصادي مع المشاعر القوميّة في ظلّ أوضاع معيشيّة متدهورة لكلا الطرفين.
في المقابل، هناك مبادرات خجولة تحاول تهدئة الخطاب المتشنّج، لكنّها تصطدم بموجات التحريض المستمرّة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top