بداية عداوة لبنانيّة سوريّة!

تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة مواجهات كلاميَّة بين اللبنانيّين والسوريّين، حيث تتفاقم موجات الشتم والسجال الحادّ مع كلّ قضية تمسّ الشأن العام في البلدين. هذا التصعيد يعكس أزمة ذات أبعاد سياسيّة واجتماعيّة مرتبطة بالأوضاع الاقتصاديّة والتاريخيّة بينهما.
يستغلّ بعض السياسيّين والإعلاميّين هذه التوتّرات، سواء عبر التحريض المباشر أو من خلال استثمار الغضب الشعبي لمصالحهم، ممّا يعزز الشرخ القائم. كما أنّ غياب سياسات واضحة لتنظيم العلاقة بين اللاجئين السوريّين والدولة اللبنانيّة يزيد من حالة الاحتقان، حيث يتداخل العامل الاقتصادي مع المشاعر القوميّة في ظلّ أوضاع معيشيّة متدهورة لكلا الطرفين.
في المقابل، هناك مبادرات خجولة تحاول تهدئة الخطاب المتشنّج، لكنّها تصطدم بموجات التحريض المستمرّة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top