تمجيد الإعلام القطري لنوّاف سلام!

علم “المرفأ” أنّ جهات سياسيّة تساءلت خلال لقائها السفير القطري في بيروت الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، عن الأسباب التي تدفع “صحيفة إلكترونيّة” مموّلة من دولة قطر للقيام بحملة ترويج “وتبخير” لرئيس الحكومة نوّاف سلام بطرق غير مهنيّة تصل لحدّ “التمجيد” المفرط والتي تخالف الصورة المعطاة لطبيعة السياسات التحريريّة للإعلام القطري والذي يتمتّع بحدّ عالٍ من المهنيّة والشفافيّة.
ووفق تلك الجهات فإنّ هذه التصرّفات تعطي انطباعات أنّ الصحيفة لن تقوم بواجباتها الصحافيّة في حال ارتكبت الحكومة الحاليّة أخطاء وممارسات شبيهة بالحكومات السابقة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top