الأرض تبتلع العراق ببطء

تغيّرات تكتونيّة تحت الأرض، تجرّ منطقة جبال زاغروس في شمال العراق إلى الغرق، وهي عمليّة تستغرق عشرات ملايين السنين بحسب تقديرات العلماء.

والأمر لا يتعلّق بحفرة ضخمة حيث تختفي التلال والأشجار من أمام العيون تدريجيًّا، بل إنّ التغييرات الجيولوجيّة تجري ببطء شديد وتتخطّى “المدى الزمني البشري” بحسب ما يقول “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا”، ومن غير الممكن الشعور بتأثير هذه العمليّات بشكل فوري وإنّما تحدث خلال ملايين السنين.

لماذا تغرق المنطقة العراقيّة؟
يتشكّل أخدود في الصفائح التكتونيّة على طول الصفائح القارّيّة العربيّة والأوراسيّة من جنوب شرق تركيا إلى شمال غرب إيران.

الباحثون من جامعة غوتنغن الألمانيّة وجامعة برن السويسريّة، وقد أجروا دراسة على المنطقة المحيطة بجبال زاغروس في شمال العراق والتي تشكّلت كنتيجة لاصطدامات تكتونيّة. ويعتبر هؤلاء أنّ نتائج الدراسة يمكن استخدامها للتنبؤ بالزلازل.

أهميّة هذه الدراسات أنّها تسلّط الضوء أيضًا على الزلازل الهائلة التي ضربت جنوب ووسط تركيا وكذلك شمال سوريا، ممّا أسفر عن مقـ ـتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتسبّب في دمار واسع.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top