بعدما وصل جنون الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حدّ الحديث عن تهجير سكّان غزّة والضفّة عنوةً، يفيد سياق الأحداث أنّ إدارة ترامب تسعى لفرض واقع تثبيت وجود “دولة إسرائيل” وبالتالي إلغاء مفاعيل حق العودة.
مصادر دبلوماسيّة غربيّة تتحدّث بوضوح أنّ الخطوة الاميركيّة التالية ستكون طلب ترامب إلى كلّ من لبنان وسوريا والأردن توطين الفلسطينيّين داخل المخيّمات.
فماذا سيكون موقف اللبنانيّين بظلّ سلطة باتت مناصرة للولايات المتّحدة؟!
أخر المقالات
اقرأ المزيد
تؤكّد معلومات “المرفأ”، نقلًا عن مصادر دبلوماسيّة في بيروت، أنّ العدوّ يضع شرطَين رئيسيَّين على السلطة يسمّيهما “شرطَي إبداء
تؤكّد معلومات “المرفأ”، نقلًا عن مصادر دبلوماسيّة في بيروت، أنّ العدوّ يضع شرطَين رئيسيَّين على السلطة يسمّيهما “شرطَي إبداء
أصدر الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بيان استنكار بعد الهجوم على البابا، دون أن يسمّي
أصدر الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بيان استنكار بعد الهجوم على البابا، دون أن يسمّي
رُويت شهادة إنسانيّة مؤثّرة عن معاناة نساء الجنوب اللبناني خلال فترة الاحتـ ـلال ما قبل العام 2000، كاشفةً عن
رُويت شهادة إنسانيّة مؤثّرة عن معاناة نساء الجنوب اللبناني خلال فترة الاحتـ ـلال ما قبل العام 2000، كاشفةً عن
بعد إيران، لا يمكن لإسرائيل أن تعيش بدون أعداء.. ونرى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يسعى لإعلان تركيا عدوًّا
بعد إيران، لا يمكن لإسرائيل أن تعيش بدون أعداء.. ونرى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يسعى لإعلان تركيا عدوًّا
علم “المرفأ” أنّ ضغوطًا كبيرة مارستها الأجهزة الأمنيّة، بتوجيهٍ منسّق بين بعبدا وعين التينة، أدّت إلى إلغاء أكثر من
علم “المرفأ” أنّ ضغوطًا كبيرة مارستها الأجهزة الأمنيّة، بتوجيهٍ منسّق بين بعبدا وعين التينة، أدّت إلى إلغاء أكثر من
في خضمّ السجال الدائر حول ملفّ التفاوض، تبدو الحاجة ملحّة إلى إعادة النقاش من مستوى الاشتباك السياسي والإعلامي إلى
في خضمّ السجال الدائر حول ملفّ التفاوض، تبدو الحاجة ملحّة إلى إعادة النقاش من مستوى الاشتباك السياسي والإعلامي إلى
يفضّل بعض أنصار دونالد ترامب أن يقولوا إنّه يميل إلى استخدام “نظريّة الرجل المجنون”، كالتي اعتمدها الرئيس الأسبق ريتشارد
يفضّل بعض أنصار دونالد ترامب أن يقولوا إنّه يميل إلى استخدام “نظريّة الرجل المجنون”، كالتي اعتمدها الرئيس الأسبق ريتشارد









