خلف الحبتور: ضعف بالثقة بالنفس وAnxiety مرتفع!

أعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلغاء مشاريع استثماريّة في لبنان كان قد أطلقها عبر منصّة “x” ولم تتخطَّ طوال سنوات حدود الكلام، إذ إنّ “الحكي ما عليه جمرك”.
كانت هذه المشاريع مليئة بالطموحات، لكنها لم تتخطَّ مرحلة الوعود والشعارات. على مدى سنوات، تحدّث الحبتور عن مشاريع ضخمة، مثل بناء صرح إعلامي ضخم في بيروت في 30 نيسان عام 2024، ثمّ سرعان ما تراجع عن الفكرة في 13 حزيران من العام عينه.
وفي شباط 2023، أعلن عن عزمه الاستثمار في لبنان، وفي آذار من العام نفسه تمّ توقيع اتفاقيات شراكة مع كبرى الشركات اللبنانية.
ومع بداية عام 2024، بدأ إعادة تقييم استثماراته، وقرّر في 25 كانون الثاني تعليق بعض المشاريع العقاريّة الكبرى، وفي 10 آذار، أعلن عن إلغاء استثماراته في قطاع السياحة والفنادق.
وفي أيّار 2024، أعلن عن تقليص استثماراته بشكل تدريجي، ليصل اليوم إلى قرار، وهو إلغاء جميع مشاريعه في لبنان نهائيًا، بل وقرّر الامتناع عن السفر إلى لبنان هو وعائلته ومديري مجموعته، مع بيع جميع ممتلكاته واستثماراته في البلاد بعد أن كان قد أعلن في 23 كانون الثاني، أي منذ 5 أيّام فقط، عزمه الاستثمار في لبنان!
في علم النفس، من يتخذّ قرارًا ويتراجع عنه، ويكرّر هذا الفعل في مناسبات عدة، يمكن تشخيصه بأمرين: ارتفاع عال بالقلق وضعف بالثقة بالنفس.

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top