في خطوة لافتة قبل أيّام قليلة من انتهاء ولايته، أبلغت وزارة الخارجيّة الأميركيّة الكونغرس رسميًّا بموافقة إدارة الرئيس جو بايدن على صفقة أسلحة ضخمة “لإسرائيل” بقيمة 8 مليارات دولار.
تأتي هذه الصفقة في توقيت حسّاس، خاصّة أنها بُرّرت من قبل بايدن تحت شعار “حقّ إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها وأمنها” بما يتماشى مع القانون الدولي.
تشمل الصفقة:
• قـ ـذائف مدفعيّة عيار 155 ملم.
• صـ ـواريخ هيلفاير (AGM-114) التي تُعرف بدقّتها في الاستهداف.
• رؤوس حربيّة بزنة 500 رطل وقنابل.
فهل هذه الصفقة محاولة أخيرة من بايدن لتعزيز علاقاته مع اللوبي “الإسرائيلي” واليمين الأميركي قبل مغادرته المنصب؟
مع تبقّي أيّام معدودة في ولايته، قد تكون هذه الصفقة بمثابة رسالة واضحة: “الإدارة الأميركيّة، بغضّ النظر عن تغيير قيادتها، ستظلّ ملتزمة بحماية أمن إسرائيل في المنطقة”.
أخر المقالات
اقرأ المزيد
تتباهى السفارة الأميركيّة في بيروت بأنّ الولايات المتّحدة قدّمت للبنان منذ العام 2006، ما يزيد عن 3.5 مليار دولار
تتباهى السفارة الأميركيّة في بيروت بأنّ الولايات المتّحدة قدّمت للبنان منذ العام 2006، ما يزيد عن 3.5 مليار دولار
علم “المرفأ” من مصادر مطّلعة أنّ اشتباكات مسلّحة اندلعت في منطقة الجزيرة السوريّة بين قوّات تابعة لوزارة الدفاع في
علم “المرفأ” من مصادر مطّلعة أنّ اشتباكات مسلّحة اندلعت في منطقة الجزيرة السوريّة بين قوّات تابعة لوزارة الدفاع في
أظهر استطلاع عام أعدّه “المرفأ” توحّد اللبنانيّين حول فكرة رفض أيّ دخول سوري إلى الأراضي اللبنانيّة، وتحديدًا لجهة الاشتراك
أظهر استطلاع عام أعدّه “المرفأ” توحّد اللبنانيّين حول فكرة رفض أيّ دخول سوري إلى الأراضي اللبنانيّة، وتحديدًا لجهة الاشتراك
في وقت تستعر الحرب، آلاف الصواريخ تنهمر على رقعة جغرافيّة صغيرة، مئات الآلاف خارج منازلهم، مستقبلٌ غير واضح، يقف
في وقت تستعر الحرب، آلاف الصواريخ تنهمر على رقعة جغرافيّة صغيرة، مئات الآلاف خارج منازلهم، مستقبلٌ غير واضح، يقف
علم “المرفأ” من مصدر دبلوماسي أنّ الحكومة اللبنانيّة، ومن خلال تواصلها مع جهات أوروبّيّة، طلبت ممارسة ضغوط لمنع حصول
علم “المرفأ” من مصدر دبلوماسي أنّ الحكومة اللبنانيّة، ومن خلال تواصلها مع جهات أوروبّيّة، طلبت ممارسة ضغوط لمنع حصول
يتزايد التساؤل بين اللبنانيّين، كيف ستنتهي الحـ ـرب. أو بالأدقّ، هل سيكون لبنان، المتعثّرة سلطته السياسيّة في إدارة الملف
يتزايد التساؤل بين اللبنانيّين، كيف ستنتهي الحـ ـرب. أو بالأدقّ، هل سيكون لبنان، المتعثّرة سلطته السياسيّة في إدارة الملف
في الحروب لا تُستهدف الجبهات وحدها، بل تُستهدف أيضًا العقول التي تبني المستقبل. وهذا ما بدا واضحًا مع خسارة
في الحروب لا تُستهدف الجبهات وحدها، بل تُستهدف أيضًا العقول التي تبني المستقبل. وهذا ما بدا واضحًا مع خسارة
تستند العمليّات العسكريّة ضدّ إيران، وفق التقديرات المتداولة، إلى أربعة عناصر رئيسيّة تشكّل العمود الفقري للحملة: حاملتا الطائرات الأميركيّتان
تستند العمليّات العسكريّة ضدّ إيران، وفق التقديرات المتداولة، إلى أربعة عناصر رئيسيّة تشكّل العمود الفقري للحملة: حاملتا الطائرات الأميركيّتان
على هامش الحـ ـرب والإبـ ـادة، وربّما في صلبها، يأتي قرار المتحف البريطاني “إزالة” اسم “فلسطين” من بعض الخرائط
على هامش الحـ ـرب والإبـ ـادة، وربّما في صلبها، يأتي قرار المتحف البريطاني “إزالة” اسم “فلسطين” من بعض الخرائط








