هل يحرج الجولاني قائد الجيش في لبنان؟

إعلان أبو محّمد الجولاني، قائد “هيـ ـئة تحـ ـرير الشام”، دعمه لقائد الجيش اللبناني العماد “جوزيف عون” في حال ترشّحه لرئاسة الجمهوريّة أثار اهتمامًا وتساؤلات في الأوساط السياسيّة اللبنانيّة. هذا التصريح، الذي جاء في توقيت حسّاس خاصّة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسيّة في لبنان، يُثير النقاش حول أبعاده وتأثيره المحتمل على المشهد الداخلي في لبنان.
في الداخل اللبناني، تعدّدت القراءات لهذا الإعلان. اعتبره البعض خطوة تضع قائد الجيش في موقف محرج، بسبب حساسيّة أيّ ارتباط غير مباشر بشخصيّات أو جماعات متطرّفة. هذا الدعم قد يُفسَّر على أنّه محاولة من الجولاني لتوسيع نفوذه أو لبعث رسائل معيّنة إلى الداخل اللبناني والخارج الإقليمي، في سياق يسعى فيه لإعادة تموضع سياسي في المنطقة.
هل سيؤثّر هذا التصريح على قائد الجيش، سواء على مستوى الثقة الداخليّة به أو في إطار توازناته مع القوى الدوليّة والمحليّة، أم أنّه مجرّد موقف عابر لا يُحدث تغييرًا ملموسًا؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top