ما مصير الاتفاقات الثنائيّة اللبنانيّة-السوريّة؟

يرتبط لبنان وسوريا بـ 42 اتفاقًا ثنائيًّا في مجالات الأمن والدفاع، العبور، الاقتصاد، التعليم، تقاسم المياه، تجنّب الازدواج الضريبي، التمثيل الدبلوماسي، العمل والرياضة وغيرها من الميادين.
علامات استفهام عديدة تُطرح اليوم بشأن مصير الاتفاقات هذه وإمكانيّة تعديلها مع سقوط النظام السوري، إلّا أنّ هذه الخطوة رهن إرادة الطرفين ومقاربة الحكم الجديد الذي خلف الرئيس بشار الأسد في سوريا.
يرى خبراء محلّيون أنّ تعديل هذه الاتفاقات يشكّل حاجة ماسّة للبلدين، ولا بدّ من إدخال تعديلات عليها تحاكي المتغيّرات والتحوّلات السياسيّة والاقتصاديّة، وحتّى الأمنيّة التي يتأثّر بها الطرفان.
إذاً، تبرز تساؤلات جديّة حول تأثير تغيير النظام في دمشق على العلاقات الدوليّة التي تربط سوريا بدول العالم وخصوصًا لبنان.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top