وضّاح يُبرّئ السنيورة من سلامة!

هذا النص، بحرفيّته، كتبه النائب وضّاح الصادق على X يوم أوقِف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة.

التّركيز في المكتوب يجب أن يكون على الجملة التالية: “من عام 2011-2019 وخاصّة وزراء المال”.

في الحقيقة، وعلى القلم والورقة، سلامة مُتّهم بالسرقة من مصرف لبنان، عبر شركة “فوري”، في الـ2001. وزير المالية آنذاك كان فؤاد السنيورة.
واستمرّ بعد تغيير 6 وزراء بعد السنيورة.
محاولة تحميل المسؤوليّة لفريق واحد سببه أنّ وضّاح مُصطفّ سياسيًّا ولا يريد التصويب على فريقه مع أنّ بإمكانه في هذا الملفّ بالتحديد القول: “كلّن يعني كلّن”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top