يا لسخرية القدر نهائي ترامب وميسي!

من سخرية الأقدار أنّ نهائي المونديال يوم الأحد في “ملعب نيوجيرسي”، سيحمل مفارقتين غريبتين.

 

البيت الأبيض يؤكّد أنّ الرئيس ترامب سيحضر المباراة النهائيّة، بعد مشاركته في حفل المونديال الذي سيّقام في “برج ترامب” في حي مانهاتن في نيويورك، علمًا بأنّ الرئيس الأميركي لم يحضر أيّ مباراة من مباريات المونديال الحالي.

 

المشكلة – المفارقة.. أنّ ترامب قد يجد نفسه مضطرًّا لتكريم منتخب إسبانيا -سواء فاز في المباراة أم خسرها، فإمّا أن يسلّمه كأس البطولة، أو يقلّد لاعبي المنتخب الإسباني ميداليّات المرتبة الثانية، علمًا بأنّ ترامب كان استهزأ وسخر من الإسبان قبل أيّام، قائلًا إنّ “إسبانيا قضيّة ضائعة وشريك سيّئ في حلف الناتو، وسأقطع علاقاتنا التجاريّة معهم ولن أزورهم”… فإذا بهم الآن قد يرفعون كأس البطولة التي نظّمتها بلاده.

 

المفارقة الثانية أنّ الطفل الذي “حمّمه” الأرجنتيني ليونيل ميسي، قد يخطف منه كأس البطولة، ويحرمه من اللقب، ونقصد هنا لامين يامال الذي عندما كان طفلًا في عام 2007، التقطت منظّمة “اليونيسيف” صورة لميسي في إطار نشاط إنساني خيري، وهو يحمّمه عندما كان رضيعًا بعمر الخمسة أشهر فقط.

 

ووفقًا للمصوّر جوان مونفورت الذي التقط الصور، فإنّ ميسي كان انطوائيًّا وخجولًا للغاية، ولم يكن يعرف حتّى كيف يحمل الرضيع أو يتعامل معه داخل حوض الاستحمام البلاستيكي، وساعدته والدة يامال (شيلا إيبانا) في ذلك.

 

كبر الطفل، وصار لاعبًا في المنتخب الإسباني الذي يلاقي نظيره الأرجنتيني في النهائي… والفرصة قد تكون كبيرة أمامه ليحرم ميسي من الحلم الكروي.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top