علم “المرفأ” أنّ حالة من التوجّس تسود أوساط قوى الثامن من آذار عقب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تركيا ولقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ ترى أنّ الإيجابيّة التي تسرّبت من الاجتماع توحي بأنّ واشنطن وأنقرة حقّقتا تقدّمًا في عدد من الملفّات، وأنّ لبنان كان أحد الملفّات المطروحة على طاولة البحث لا سيّما بعد إصرار ترامب على تدخّل سوري في لبنان في ظلّ معارضة تركيّة سابقة!
وبحسب مصادر متابعة، فإنّ تزامن عدد من التطوّرات يثير تساؤلات في بيروت، أبرزها:
– اتّصال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين بالتزامن مع اللقاء التركي – الأميركي، وما قد يعكسه من تنسيق حول ملفّات إقليميّة مترابطة.
– زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى تركيا، تلتها زيارة رئيس الحكومة اللبنانيّة نواّف سلام، بما يعزّز الانطباع بوجود حراك إقليمي متسارع تقوده أنقرة.
– تداول أوساط سياسيّة بإمكان منح تركيا دورًا أمنيًّا أو سياسيًّا أكبر في المشرق، بما يشمل الساحة اللبنانيّة، إذا توافرت تفاهمات دوليّة وإقليميّة.
– تقديم الولايات المتّحدة ضمانات سياسيّة وأمنيّة لتركيا في مواجهة أيّ استهداف إسرائيلي لمصالحها أو لقوّاتها أو لنفوذها في مناطق انتشارها، بما يخفّف من هواجس أنقرة ويمنحها هامش حركة أوسع.
– إعادة فتح ملفّات التعاون الدفاعي بين واشنطن وأنقرة، بما في ذلك مقاتلات F-35 ومنظومات التسليح الغربيّة، في إطار تفاهم أشمل.
– احتمال حصول تركيا على دور أكبر في ترتيبات ما بعد الأزمات في سوريا ولبنان، مقابل تنسيق أوثق مع الولايات المتّحدة داخل حلف شمال الأطلسي.








