لم تعد الشكوك حول مونديال 2026 مرتبطة بنتيجة مباراة أو صافرة حكم فقط، بل بسلسلة حوادث متفرّقة أعطت الانطباع بأنّ البطولة الأكبر في العالم تشبه بإدارتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لملفّات العالم.
– بطاقة بالوغون الحمراء: تلقّى اللاعب الأميركي فولارين بالوغون بطاقة حمراء خلال مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، ما كان يعني غيابه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا، لكنّ العقوبة عُلّقت لاحقًا، بعد تواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لطلب مراجعة القرار، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول خلفيّاتها.
– عمليّات تفتيش مهينة: تداولت تقارير وفيديوهات تعرُّض منتخبَي السنغال وأوزبكستان لتفتيش أمني ثقيل في الولايات المتّحدة، شمل الحقائب والكلاب البوليسيّة وأجهزة الكشف، في مشهد اعتبره كثيرون غير لائق بمنتخبات مشاركة في كأس العالم.
– منع دخول ورفض تأشيرات: لم تقتصر الأزمة على الجماهير؛ فقد مُنع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتّحدة، كما واجهت بعثة إيران أزمة تأشيرات طالت 15 عضوًا من الاتّحاد، بينما مُنع لاعب غانا توماس بارتي من دخول كندا وخسر افتتاح منتخب بلاده.
– حكّام فرنسا والمغرب: قرار فيفا تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني كامل لمباراة فرنسا والمغرب أثار موجة غضب، خصوصًا أنّ فرنسا والأرجنتين قد تلتقيان لاحقًا في النهائي. وذكرت تقارير أنّ هذه أوّل مرة في مونديال 2026 يكون كلّ حكام المباراة من جنسيّة واحدة.
– فضيحة الـVAR في الأرجنتين ومصر: مباراة الأرجنتين ومصر زادت الشكوك بعد إلغاء هدف مصري مثير للجدل وسلسلة قرارات اعتبرها خبراء ومصريّون منحازة، قبل أن تقلب الأرجنتين النتيجة وتتأهّل.
– الحرارة وسلامة اللاعبين: تقارير تحدثّت عن مباريات لعبت في حرارة قاسية، مع تحذيرات من أنّ ظروف الطقس باتت تهدّد سلامة اللاعبين والجماهير.
– أسعار التذاكر والفوضى التجاريّة: حتّى الجمهور لم يسلم؛ إذ فتحت نيويورك ونيوجيرسي تحقيقًا في ممارسات بيع التذاكر بعد شكاوى من الأسعار المرتفعة والتسعير المتغيّر ونقل المقاعد.









