بيروت في زمن القوّات.. عاصمة عطشى!

كشفت معلومات خاصّة بـ”المرفأ” أنّ المهلة التي أُعلن عنها لإعادة ضخّ المياه إلى بيروت بعد إصلاح العطل في نبع جعيتا، والمحدّدة بأسبوع، كان من الممكن اختصارها لو جرى التعاطي مع الملفّ بجدّيّة أكبر داخل وزارة الطاقة والمياه.

 

وبحسب المعلومات، فإنّ الجهات المعنيّة كانت على علم بالعطل منذ فترة، إلّا أنّ الإجراءات التنفيذيّة لمعالجته لم تُتّخذ بالسرعة المطلوبة، ما أدّى إلى تفاقم الأزمة وانقطاع المياه عن العاصمة.

 

وأفادت مصادر بيروتيّة بأنّ عددًا من نوّاب بيروت اعترضوا خلال الأيّام الماضية على طريقة تعاطي أحد مستشاري وزير الطاقة والمياه، جو صدّي، معتبرين أنّ أسلوبه في متابعة مطالبهم المرتبطة بالأزمة يفتقر إلى المهنيّة والاستجابة المطلوبة.

 

وتضيف المعلومات أنّ هذه ليست المرّة الأولى خلال ولاية الوزير الحالي التي تنقطع فيها المياه عن بيروت بسبب ما تصفه المصادر بـ”التقصير الإداري”، وليس نتيجة ظروف قاهرة أو طارئة.

 

وفي السياق، علّقت المصادر بأنّ حزب القوّات اللبنانيّة، الذي يتولّى حقيبة الطاقة والمياه في الحكومة الحاليّة، “يتحمّل مسؤوليّة كاملة اليوم عن إدارة هذا الملفّ”، مؤكدةً أنّ ما يحصل ليس بريئًا!

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top