يكفي وضع كلمة outlet على محال الألبسة البالة ليصبح العنوان جذّابًا للمشتري، فمنذ بداية الأزمة الاقتصاديّة بات شراء الألبسة من الكماليّات للمواطن، خاصّة مع ارتفاع أسعارها في المحلّات التجاريّة والمولات التي تستوردها من الخارج، فلاقت محال الـ outlets في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة رواجًا كبيرًا وإقبالًا من مختلف الطبقات الاجتماعيّة.
تقول فاتن وهي مواطنة لبنانيّة تقصد بكثرة محال الـ outlets إنّ الأزمة الاقتصاديّة فرضت عليها وعلى أسرتها نمط حياة جديد، وهي تلجأ إلى محال ال outlets مؤخّرًا، وتلفت بأنّها تحصل على طلبها دومًا من ألبسة وحتّى أحذية لأطفالها من أفضل الماركات العالميّة وبنوعيّة ممتازة وأسعار مناسبة جدًّا، وألبسة لها ولزوجها، وهكذا تكون قد وفّرت أكثر من النصف إن أرادت الشراء من المحال التجاريّة، والمريح في الموضوع هو أنّ هذه المحال أصبحت متواجدة في الأرياف والبلدات ولم تعد حكرًا على المدن.
اللافت في الموضوع أنّ أغلب محال الألبسة البالة والـ Outlets أصبحت تملك سمعة جيّدة لأنّها تواكب الموضة، فليس بالضروري أن تكون موديلات الملابس فيها قديمة، وكثير من تجّارها يبحثون عن كلّ ما هو عصريّ لعرضه في محالهم إرضاءً لأذواق الناس… في حين توجد براندات عالميّة يصعب إيجادها في مولات لبنان فتكون مقصدًا أيضًا للميسورين لشرائها، وهذا ما يمحي المفهوم الخاطئ عند البعض حول ملابس البالة أو الـ “outlet”، لأنّها بيَّنت أنّها تتمتع بجودة ويتمّ استيرادها من أهم البلاد الأوروبيّة والأميركيّة.
وهكذا يحافظ اللبناني كعادته على مظهره اللائق رغم الأزمات الاقتصاديّة وانحسار القدرة الشرائيّة، ويكون قد واكب وتماشى مع الموضة.
أخر المقالات
اقرأ المزيد
ينقل عدد كبير من النازحين إلى طرابلس، تحدّث بعضهم لـ”المرفأ”، أنّهم بعد توجّههم شمالًا استقبلهم أهالي مدينة طرابلس بترحاب
ينقل عدد كبير من النازحين إلى طرابلس، تحدّث بعضهم لـ”المرفأ”، أنّهم بعد توجّههم شمالًا استقبلهم أهالي مدينة طرابلس بترحاب
تتباهى السفارة الأميركيّة في بيروت بأنّ الولايات المتّحدة قدّمت للبنان منذ العام 2006، ما يزيد عن 3.5 مليار دولار
تتباهى السفارة الأميركيّة في بيروت بأنّ الولايات المتّحدة قدّمت للبنان منذ العام 2006، ما يزيد عن 3.5 مليار دولار
علم “المرفأ” من مصادر مطّلعة أنّ اشتباكات مسلّحة اندلعت في منطقة الجزيرة السوريّة بين قوّات تابعة لوزارة الدفاع في
علم “المرفأ” من مصادر مطّلعة أنّ اشتباكات مسلّحة اندلعت في منطقة الجزيرة السوريّة بين قوّات تابعة لوزارة الدفاع في
أظهر استطلاع عام أعدّه “المرفأ” توحّد اللبنانيّين حول فكرة رفض أيّ دخول سوري إلى الأراضي اللبنانيّة، وتحديدًا لجهة الاشتراك
أظهر استطلاع عام أعدّه “المرفأ” توحّد اللبنانيّين حول فكرة رفض أيّ دخول سوري إلى الأراضي اللبنانيّة، وتحديدًا لجهة الاشتراك
في وقت تستعر الحرب، آلاف الصواريخ تنهمر على رقعة جغرافيّة صغيرة، مئات الآلاف خارج منازلهم، مستقبلٌ غير واضح، يقف
في وقت تستعر الحرب، آلاف الصواريخ تنهمر على رقعة جغرافيّة صغيرة، مئات الآلاف خارج منازلهم، مستقبلٌ غير واضح، يقف
علم “المرفأ” من مصدر دبلوماسي أنّ الحكومة اللبنانيّة، ومن خلال تواصلها مع جهات أوروبّيّة، طلبت ممارسة ضغوط لمنع حصول
علم “المرفأ” من مصدر دبلوماسي أنّ الحكومة اللبنانيّة، ومن خلال تواصلها مع جهات أوروبّيّة، طلبت ممارسة ضغوط لمنع حصول
يتزايد التساؤل بين اللبنانيّين، كيف ستنتهي الحـ ـرب. أو بالأدقّ، هل سيكون لبنان، المتعثّرة سلطته السياسيّة في إدارة الملف
يتزايد التساؤل بين اللبنانيّين، كيف ستنتهي الحـ ـرب. أو بالأدقّ، هل سيكون لبنان، المتعثّرة سلطته السياسيّة في إدارة الملف
في الحروب لا تُستهدف الجبهات وحدها، بل تُستهدف أيضًا العقول التي تبني المستقبل. وهذا ما بدا واضحًا مع خسارة
في الحروب لا تُستهدف الجبهات وحدها، بل تُستهدف أيضًا العقول التي تبني المستقبل. وهذا ما بدا واضحًا مع خسارة
تستند العمليّات العسكريّة ضدّ إيران، وفق التقديرات المتداولة، إلى أربعة عناصر رئيسيّة تشكّل العمود الفقري للحملة: حاملتا الطائرات الأميركيّتان
تستند العمليّات العسكريّة ضدّ إيران، وفق التقديرات المتداولة، إلى أربعة عناصر رئيسيّة تشكّل العمود الفقري للحملة: حاملتا الطائرات الأميركيّتان








