النويري عاصمة الذهب في بيروت!

ما بين سوق الصاغة وسط العاصمة وسوق الذهب في محلّة المزرعة مسافة. الأوّل تدمّر فيما الثاني لم يتعمّر.
استبدل سوق الصاغة، بأسواق هجينة على طابع المدينة حتى لو تمّ سقفها حسب الطراز الشامي، إلاأنّها باتت حكراً على أناس منهم من غادر ومنهم من قاطع البلد.
ما عاد في أسواق بيروت، تلك المتاهات، ولا حتّى صوت الباعة، كذلك تلاشت رائحة التوابل مع رائحة المدافع. اختفى الناس ودمّرت متاجرها.
وإذا كنت تبحث عن بعض المجوهرات الذهبية والفضية المصنوعة محليًّا، فتوجّه بدلًا من ذلك إلى النويري بين منطقتي البربير والبسطة، واسلك اتجاه شارع الأوزاعي نحو محطّة العريس، ستجد طريقًا مزدحمًا بمتاجر الذهب والفضة في كل مكان تنظر إليه.
هذا السوق استطاع أن يفرض نفسه على مدى عقود، من مدخل الشارع عند بن عدنان إلى سوبرماركت الديوان. تنتشر على الجانبين محلّات بيع الحلي الذهبية والفضية، جميلة بتصاميمها وأرخص من محلات “البراندات”، وتعطي لبيروت ثقلًا اقتصاديًا مقبولًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top