بعد كذبة السماح.. منع أهالي علما الشعب من قطاف زيتونهم

بعدما رُوّج لسماح العدوّ الإسرائيلي لأبناء القرى الحدوديّة بقطف موسم الزيتون “من علما الشعب إلى شبعا”، علم “المرفأ” أنّ أهالي علما الشعب واجهوا قيودًا وعراقيل حالت دون استكمال قطافهم، بعدما تأخّر أصلًا السماح لهم بالوصول إلى أراضيهم.

وبحسب المعلومات، قصد نحو 30 شخصًا القرية لمباشرة العمل، لكنّ وصولهم لم يمنحهم حرّية تفقّد ممتلكاتهم أو جمع محاصيلهم. فقد حُدّدت لهم المنازل التي يمكن زيارتها والأراضي التي يُسمح بالعمل فيها، قبل أن يُمنعوا من استكمال القطاف لأيّام متتالية، ما أدّى إلى ضياع موسمهم.

هذا وسبق ذلك رفض متكرّر لخطط زيارة الأهالي لقريتهم وتفقّد منازلهم وأراضيهم، بذَرائع تراوحت بين الأوضاع الأمنيّة والانشغال بالأعياد اليهوديّة والانتخابات، وهي ذرائع عطّلت عودة أصحاب الأرض إلى محاصيلهم، فيما استمرّت عمليّات التفجير والغارات وتحليق المسيّرات.

وتأتي خسارة الموسم لتُضاف إلى الأضرار التي لحقت بعلما الشعب، حيث لم يقتصر العدوان الإسرائيلي على تدمير المنازل وتهجير السكان، بل شمل إحراق مساحات واسعة من الأحراج والبساتين، وجرف أشجار معمّرة وسرقة أخرى. أمّا ما بقي من الزيتون، فبات قطافه رهن مزاجيّة عدوّ، يعرف طعم الزيتون الجنوبي جيّدًا.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top