علم “المرفأ” أنّ انزعاجًا يسود محيط إحدى المرجعيّات السياسيّة الأساسيّة نتيجة ما يُحكى عن زيارة بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إلى بيروت، وذلك بناءً على النجاح الذي قد تحقّقه في إتمام الحضور التركي الحريص على تواصل وتنسيق سليمين بين حز ب الله والنظام السوري الجديد، إذ يمكن للجهد التركي أن يصبّ في خانة الحلول المنطقيّة أكثر بكثير من جهد الدولة اللبنانيّة التي وقّعت اتفاق إطار غير قابل للتنفيذ.
هذا وينسحب الانزعاج القائم على تحضيرات زيارة أردوغان الابن إلى طرابلس، في ظلّ معلومات عن استقبالات شعبيّة كبيرة سيحظى بها ستتفوّق بمشهديّتها على زيارة أي مسؤول لبناني للمدينة منذ سنوات طويلة.









