بد واضحًا في الساعات الثانية والسبعين الماضية الهجوم القاسي الذي شنّه حزب القوّات وحلفاؤه على رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون.
فرغم تأييد رئيس حزب القوّات سمير جعجع لكلام عون من بكركي، إلّا أنّ الانتقادات أتت واسعة لكلام الرئيس الذي وُصف بالعاجز أمام إيجاد الحلول.
هذا العجز تمثّل، برأي هؤلاء، بعدم إمكانيّة الرئيس تسمية حز ب الله، الذي أطلق عليه الرئيس تسمية “البعض”.
الهجوم على الرئيس يتماهى بشكل كبير مع كلام مسؤولين أميركيّين وإسرائيليّين حول خطوات كان يجب أن يقوم بها، مثل إقالة قائد الجيش، الأمر الذي لم يحصل.
هذا الهجوم على الرئيس لا يقابله، من ناحية أخرى، تضامن أو دفاع عنه من قبل الجمهور الآخر الذي يعتبر أنّ رئيس الجمهورية لم يطبّق خطاب القسم فيما يخصّ الاستراتيجيّة الدفاعيّة، ولم يذهب نحو حوار لإدارة الأزمة، بل غطّى واتخذ قرارات ساهمت بالوصول إلى ما وصل إليه لبنان اليوم.









