أدلى ثلاثة ضباط بشهاداتهم اليوم أمام المحكمة العسكرية في ملفّ أحداث عبرا، وهم رئيس مكتب أمن صيدا السابق العميد ممدوح صعب، ورئيس مخابرات الجنوب السابق العميد علي شحرور، ورئيس مكتب قائد الجيش في فترة معركة عبرا وما سبقها العميد محمد الحسيني.
وبحسب ما نقل الصحافي حسين خريس، جاءت إفادات الضبّاط الثلاثة متطابقة، حيث أكّدوا أنّ الفنّان فضل شاكر “لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بأيّ عمل أمني أو عسكري” خلال أحداث عبرا عام 2013، نافين مشاركته في المعركة التي وقعت بين الجيش اللبناني ومجموعات الشيخ أحمد الأسير.
وأشار الضبّاط، وفق خريس، إلى أنّ فضل شاكر كان يسعى إلى لعب دور وساطة لمعالجة التوتّر القائم في عبرا، مستفيدًا من علاقاته مع بعض الأشخاص المحيطين بالشيخ أحمد الأسير.
كما أفاد العميد علي شحرور بأنّ فضل شاكر سلّم مخابرات الجيش ذخائر وبعض القذائف العسكريّة، وأنّ العمل كان جارياً حينها لمعالجة ملفّ إطلاق النار في الهواء خلال تشييع كلّ من لبنان العزي وعلي سمهون، تمهيدًا لخروج شاكر من عبرا يوم الاثنين، إلّا أنّ المعركة اندلعت يوم الأحد.
وأكّدت الشهادات، بحسب خريس، “براءة فضل شاكر من دم الجيش اللبناني”.









