تتفاقم الأمور ويتزايد الضغط على المدّعي العام التمييزي القاضي جمّال الحجّار. فبعد موجة التحريض التي يقودها بعض المفتنين، يبرز اليوم ما هو أخطر، مع إقدام الصحافي آلان سركيس، الكاتب في “نداء الوطن”، على توجيه تحيّة إلى سعد حداد، الذي يُصنَّف وفق القانون اللبناني، على أنّه عميل ومجرم.
إنّ هذه الجرأة على مخالفة القانون، والتطبيع مع ما يُجرّمه، لا يمكن التعامل معها بخفّة أو تهاون. فجوهر القانون ليس فقط النصّ، بل الردع. وعندما يغيب الردع، تتحوّل المخالفة إلى سلوك اعتيادي، ويصبح الشذوذ قاعدة.
من هنا، فإنّ المسؤوليّة تقع اليوم على القضاء، لاتخاذ إجراءات حازمة وواضحة، تكرّس هيبة القانون وتمنع الانزلاق نحو شرعنة ما هو مرفوض قانونًا ووطنًا.
فهل نرى المبيّضين لفكرة العمالة، خلف قضبان العدالة؟









