أفادت إذاعة جيش العدوّ، نقلًا عن مصادر عسكريّة رسّمية، بأنّ الجيش يقرّ بأنّ نزع سلاح الحزب في ظلّ الظروف الحاليّة بات أمرًا غير ممكن، ولم يعد هذا الهدف ضمن أولويّات الحرب. وأوضح المصدر الرسمي أنّ الهدف العملاني المطروح حاليًّا يتمثّل في إبعاد الحزب عن الحدود الشماليّة بعمق يُقدَّر بنحو 4 كيلومترات.
ويُعدّ هذا التقييم بمثابة اعتراف ضمني بتغيّر سقف الأهداف الإسرائيليّة، بعد أشهر من التصعيد العسكري، وانتقالًا من شعار “نزع السلاح” إلى سياسة “إبعاد التهديد المباشر” عن الحدود.
في المقابل، يطرح هذا التحوّل تساؤلات جوهريّة:
إذا كان العدوّ نفسه يقرّ بعجزه عن تحقيق هدف نزع السلاح، فلماذا يستمرّ الضغط السياسي والدبلوماسي على لبنان والدولة اللبنانيّة بهذا الشكل؟









