تتمنّع وهي راغبة

بريطانيا “إجر بالبور وإجر بالفلاحة”. بريطانيا تريد، ولا تريد. بريطانيا تشارك ولا تشارك. بريطانيا تنخرط ولا تريد توسيعها. بريطانيا لا تفتح قواعدها، ثمّ تفتحها. بريطانيا تدّعي أنّها لا تحارب، لكنّها مشاركة في الدفاع الجوّي النشط عن الكيان الإسرائيلي.

 

حاول كير ستارمر ألّا يكون “طوني بلير 2” الذي انجرّ خلف جورج بوش بغزو العراق. لكنّ ستارمر الذي قال لمواطنيه إنّه لا يريد الانجرار إلى “حـ ـرب أوسع” مع إيران، ما جعل دونالد ترامب يوبّخه عدّة مرّات علنًا، عاد وسمح له باستخدام القواعد البريطانيّة.

 

الحلف الأنجلو-ساكسوني القائم تاريخيًّا بين لندن وواشنطن، متزعزع، ذلك أنّ بريطانيا لم يمكنها مجاراة هوس ترامب وتخبّطاته دائمًا.

 

ومع ذلك، لم يغب ستارمر عن “حـ ـرب ترامب”: 

 

– السماح باستخدام قواعد بريطانيا نقطة انطلاق لتسهيل ضرب مواقع الصواريخ الإيرانيّة

– ستارمر يبحث إرسال آلاف الطائرات المسيّرة الاعتراضيّة إلى منطقة الشرق الأوسط، ومسيّرات لكشف الألغام في مضيق هرمز

– أرسل ساترمر مدمّرة بحريّة وطائرات هيليكوبتر مزوّدة بقدرات للتصدّي للطائرات المسيّرة، الى قبرص

– بريطانيا أعلنت: “نعمل مع قطاع الصناعات الدفاعيّة البريطانيّة لتوزيع صواريخ الدفاع الجوّي على شركائنا في الخليج ونعمل بسرعة لنشر أنظمة دفاع جوّي قصيرة المدى في البحرين”. وأكّدت بريطانيا أيضًا أنّها ستنشر منظومة الدفاع الجوّي “رابيد سنتري” المضادّة للطائرات المسيّرة في الكويت

– بريطانيا أعلنت أنّ لديها حاليًّا أكبر عدد من الطائرات المقاتلة في المنطقة منذ 15 عامًا، وقد عزّزت قوّاتها الجوّيّة في قبرص بـ500 فرد. والطيّارون البريطانيّون يحلّقون في المنطقة “للدفاع” عن قبرص والأردن والبحرين وقطر والإمارات العربيّة المتّحدة… وإسرائيل طبعًا.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top