بين نحو 230 و450 قتـ ـيلًا في صفوف جيش الاحتـ ـلال، وما بين 700 و1230 إصابة إجماليّة بين قتـ ـيل وجريح، هي الحصيلة التقديريّة التي كشف عنها الصحافي الاستقصائي عبّاس فنيش، استنادًا إلى تقييم ميداني أعدّته مجموعة من الخبراء العسكريّين اللبنانيّين.
وبحسب ما نقله فنيش، فإنّ هذا التقدير يستند إلى بيانات المقـ ـاومة وطبيعة الأهداف التي تعرّضت للنيران منذ بداية العـ ـدوان، في محاولة لتقدير حجم خسائر العدوّ، ولا سيّما البشريّة، في ظلّ التكتّم الشديد الذي تفرضه الرقابة العسكريّة على خسائر جيش الاحتـ ـلال.
ويؤكّد التقييم أنّه لا يهدف إلى الجزم بأرقام نهائيّة، بل يقوم على تحليل علمي دقيق للعمليّات الميدانيّة، آخِذًا في الاعتبار عدد العمليّات، ونوعيّة الأسلحة المستخدمة، وطبيعة الاستهدافات، وحجم الرؤوس المتفجّرة، وكثافة القوّات المحتشدة، وطبيعة المناطق المفتوحة التي استُهدفت فيها هذه القوّات، إضافة إلى إصابات الآليّات التي قُدِّر عددها بالعشرات، والتي ضُربت بقواذف تحمل رأسين متفجّرين كمعدّل.
وتخلص هذه المعطيات، كما ينقلها فنيش، إلى أنّ هذه الأرقام، رغم كونها مبنيّة على فرضيّات تحليليّة وليست إحصاءات رسميّة، تعكس مستوى الاستنزاف الكبير الذي تعرّض له جيش الاحتـ ـلال، وتكشف عن إخفاق واضح في تقليل كلفة المواجهة ميدانيًّا.









