علم “المرفأ” أنّ أوساط الرئاسة الأولى والثالثة تفاجأت من حجم ردّ فعل رئيس المجلس النيابي نبيه برّي على الخطوة المتّخذة تجاه السفير الإيراني في بيروت.
وتشير المعلومات إلى أنّ اتخاذ القرار في هذا التوقيت جاء انطلاقًا من الاعتقاد بأنّ الخلاف بين برّي والحزب بات كبيرًا وأنّ الأمر سيمرّ كما مرّت مسألة منع الطائرات الإيرانيّة من الهبوط، إلّا أنّ موقف عين التينة عقّد المشهد.
هذا ويمكن تشبيه ما حصل يوم أمس بمسألة إقالة قائد الجيش التي عدلت عنها السلطة بعد اعتبار برّي أنّ القائد هو خطّ أحمر كبير لا يمكن المسّ فيه.









