في وقتٍ يتعرّض فيه لبنان لعدوانٍ جديد وتطال الغارات مناطق عدّة، فيما يعيش آلاف اللبنانيّين حالة خوفٍ ونزوحٍ وترقّب لما ستؤول إليه التطوّرات، تواصل بعض القنوات التلفزيونيّة اللبنانيّة بثّ مسلسلاتها وبرامجها الرمضانيّة وكأنّ مأساةً لا تحدث!
في مثل هذه اللحظات، يفترض بالإعلام أن يكون في قلب الحدث، مواكبًا لما يجري، ناقلًا للوقائع، ومعبّرًا عن هموم الناس ومخاوفهم. أمّا أن تستمر الشاشات في عرض المسلسلات وكأنّ البلاد تعيش أيّامًا عاديّة، فذلك يعكس خللًا فادحًا في الإحساس بالمسؤوليّة الوطنيّة والإعلاميّة، وقلّة حياءٍ لا مثيل لها.









