الحرب تكتب شروطها

وسط جولة مفاوضات جديدة في القاهرة بوساطة مصريّة ودفع أميركي، تكرّر “إسرائيل” عرضها المعتاد: تهدئة مؤقّتة مقابل عدد محدود من الأسرى، دون أيّ التزام بإنهاء الحرب.
في الداخل الإسرائيلي، الغضب يتصاعد، خاصّة بعد فيديو الأسير عيدان ألكسندر، ممّا زاد الضغط على الحكومة من العائلات والجهات الدوليّة. لكنّ انعدام الثقة يخيّم على الأجواء بعد خروقات الاحتلال السابقة.
المقاومة، بدورها، تقابل العروض بالثبات والحذر، رافضة كلّ ما لا يتضمّن وقفًا شاملًا للحرب وجدولًا واضحًا للانسحاب، معتبرة أي تهدئة دون ذلك مجرد خداع.
الخلاصة: نتنياهو يناور سياسيًّا في موسم الأعياد، بينما غزّة تنزف. المقـ ـاومة، من جانبها، ترفض بيع كرامتها مقابل وعود عابرة، وتثبت معادلتها: لا صفقة بلا وقف العدوان وانسحاب حقيقي.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top