سبعة أصوات فقط من أصل 24 وزيرًا حصل عليها خيار رئيس الحكومة نوّاف سلام في موضوع حاكميّة مصرف لبنان، ما يشير بوضوح إلى أنّ الرجل خسر الثلث المعطّل في الحكومة، إذ لم يستطع تعطيل وصول كريم سعيد، والذي كان قد هدّد باستقالة الحكومة في حال وصوله.
ما حصل هو الانكسار الثاني لسلام بعد انكسار التعيينات الأمنيّة، والتي اضطر فيها للتراجع عن اسم مدير عام قوى الأمن الداخلي الذي رشّحه لصالح خيار رئيس الجمهوريّة.