لبنان يواجه إسرائيل بـ “الزيلينسكية”

في لبنان، الخروقات الإسرائيليّة اليوميّة تتوالى على طول الحدود، حيث تستمرّ “إسرائيل” في احتلال النقاط الخمس، مع كشف مزيد من النقاط الحسّاسة والشريط الحدودي الضيّق، الذي يمكن أن يكون فتيلًا لانفجار كبير في أي لحظة. وعلى الرغم من الحسابات الميدانيّة المعقّدة، تُمارس “إسرائيل” حرّيّة الحركة والاغتـ ـيالات، متخطّيةً القرار 1701 في مرحلة منفلتة قد تستفيد منها في ظلّ غياب القواعد التقليديّة.
لكن هل ستظلّ هذه المرحلة إلى الأبد؟ الإجابة تكمن في الوقت، الذي سيكشف كلّ الديناميكيّات في لحظة واحدة. الحكومة تحاول إغلاق صفحة المقـ ـاومة وسلاحها، وفتح مرحلة تواجه فيها المخاطر بإستراتيجيّة محفوفةً بالمخاطر “الزيلينسكية”.
أمّا المقـ ـاومة، فهي في وضع الترقّب، تستعدّ للانتفاض مجدّدًا من تحت الرماد. قوّتها تستلهم من الحزن، وتحوّله إلى شرارات ثوريّة، كما ظهر في مشهد تشييع السيّد حسن نـ ـصـ ـر الله.
بين شراسة “إسرائيل” واستراتيجيّة لبنان المتجدّدة، يبدو التحدّي الحقيقي في الحفاظ على التوازن بين المواجهة المعقولة والمستقبل الغامض.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top