دلالات تصريح عون حول السلام!

تصريح الرئيس جوزيف عون بشأن ربط السلام مع “إسرائيل” بعودة الأسرى وتحرير الأراضي اللبنانيّة وإقامة دولة فلسطينيّة يحمل دلالات سياسيّة مهمّة. فهو يشير إلى مقاربة براغماتيّة جديدة في التعاطي مع ملفّ الصراع، حيث لم يرفض السلام بالمطلق، لكنه وضع شروطًا تتماشى مع الموقف العربي التقليدي، خاصّة مبادرة السلام العربيّة 2002، وتتماهى مع موقف الرياض من مسألة التطبيع العربي.

كما يعكس التصريح ضغوطًا دوليّة وإقليميّة لإعادة ترتيب المشهد في المنطقة، مع محاولة لبنان الحفاظ على التوازن بين موقفه الرسمي والتغيّرات الجيوسياسيّة. لكنّه قد يفتح باب النقاش حول مستقبل العلاقة مع “إسرائيل” وفق تحوّلات السياسة الداخليّة والخارجيّة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top