الإيجارات نار!

رغم عودة أعداد كبيرة من النازحين إلى منازلهم، لا تزال أسعار الإيجارات في تصاعد مستمرّ، إذ ارتفعت من متوسّط 400 دولار إلى 600 دولار وأكثر في بعض المناطق. هذا الارتفاع غير المبرّر يثير استياء السكّان، خاصّة في ظلّ الأوضاع الاقتصاديّة الصعبة وتراجع القدرة الشرائيّة.

وعلى الرغم من أنّ عودة النازحين كان يُفترض أن تخفّف الضغط على سوق الإيجارات، إلّا أنّ المالكين يواصلون رفع الأسعار بحجج متعدّدة، من بينها ارتفاع تكاليف الصيانة، وزيادة الطلب في بعض المناطق، والتضخّم الاقتصادي العام.

في المقابل، يواجه المستأجرون خيارات محدودة، حيث يجدون أنفسهم بين خيارين: إمّا الرضوخ لهذه الزيادات أو البحث عن مساكن أقلّ تكلفة ولكن في مناطق أقلّ ملاءمة. كلّ ذلك في ظلّ غياب أيّ رقابة رسميّة تحدّ من استغلال بعض المالكين للوضع الراهن.

ويبقى السؤال: إلى متى ستستمرّ هذه الارتفاعات؟ وهل ستتدخّل الجهات المعنيّة لضبط سوق الإيجارات، أم أنّ المستأجرين سيظلّون رهينة تقلّبات الأسعار دون حلول تلوح في الأفق؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top