الشرع أسدًا على السوريّين فقط!

تقدّمت القوّات الإسرائيليّة نحو دمشق، مستهدفة إقامة منطقة عازلة لتعزيز أمنها وسط تصاعد التوتّرات في سوريا. وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّ بلاده لن تسمح بوجود قوّات معادية قرب حدودها، فيما شدّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على استمرار العمليّات لضمان الاستقرار.

من جهة أخرى، دعت الحكومة السوريّة، بقيادة هيـ ـئة تحـ ـرير الشام، إلى تدخّل دولي لوقف التوسّع الإسرائيلي، إلّا أنّ زعيمها أحمد الشرع (الجولاني) لم يعلّق مباشرة على التطوّرات. وكان قد أشار الشرع سابقًا إلى أنّ الوضع السوري المنهك لا يسمح بدخول صراعات جديدة. ويبدو أنّ الجولاني وضعه لا يسمح في الدخول بصراعات مع إسرائيل فقط، بينما يسمح له في الدخول بصراعات مع العشائر اللبنانيّة والسوريّين المعارضين له في الداخل.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top