إسرائيل على أبواب الجنوب السوري

يديعوت أحرونوت: إسرائيل بدأت بتنفيذ خطّة الدخول والسيطرة على الجنوب السوري.

على هذا الخبر، أفاق العالم اليوم بعد فترةٍ من العدوانات المتكرّرة على الجنوب السّوريّ من دون ردّة فعلٍ شعبيّة أو رسميّة تُذكر. استهـ ـدافات في درعا والسويداء وجنوبي دمشق متكرّرة منذ سقوط نظام الأسد ومؤتمر الحوار الوطني السوري يدين ويناقش دور المرأة! ردّة الفعل الأكثر تقدُّمًا التي صدرت كانت شعبيّة وهي عبارة عن تحرّكات خجولة في درعا والسويداء.
المشهد السوري الجنوبي يُنذر بكارثة مُرتقبة خصوصًا في ظلّ أوجه الشبه التي تجمع السلطة السوريّة الحاليّة بالسلطة الفلسطينيّة: كلاهما يدين بالكلام، كلاهما يقمع حركات التحرّر، كلاهما يملك سلاحًا لا يقـ ـتل به سوى شعبه.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top