غزّة تتفوّق على لندن وناغازاكي

أسقط الجيش الإسرائيلي أكثر من 85 ألف طن من القنـ ـابل على قطاع غزّة منذ 7 أكتوبر 2023، متسبّبًا في دمار واسع وتلوّث خطير للأراضي الزراعيّة، ما سيعيق الزراعة لعقود، وفقًا لسلطة جودة البيئة الفلسطينيّة.
حجم هذا القصف يفوق ما تعرّضت له لندن خلال الحرب العالميّة الثانية، حيث أسقطت ألمانيا 20 ألف طن من القنابل منذ عام 1940، كما بلغت قوّة القنبلة الذريّة على هيروشيما 15 ألف طن، والقنبلة التي استهدفت ناغازاكي 25 ألف طن. أمّا القصف الأميركي البريطاني على دريسدن، فقد بلغ على الأقلّ 3900 طن.
بالمقارنة، يظهر أنّ القصف الإسرائيلي على غزّة يتخطّى ما شهدته هذه المدن خلال الحرب العالميّة الثانيّة، ما يعكس حجم الدمار غير المسبوق في القطاع.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top