الشرع نائم!

كشفت صور أقمار صناعيّة حديثة عن تسارع التوسّع العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السوريّة المحتـ ـلّة، في ظلّ غياب تامّ لأيّ موقف من الرئيس السوري أحمد الشرع، المعروف بالجولاني، الذي يواصل التزام الصمت إزاء هذه التحرّكات التي تعزّز الاحتـ ـلال الإسرائيلي وترسّخ واقعًا جديدًا على الأرض.
ووفقًا لصور التقطتها شركة Planet Labs PBC الأمريكيّة، أنشأ جيش الاحتـ ـلال ما لا يقلّ عن 7 قواعد عسكريّة جديدة في المناطق التي يحتـ ـلّها، ومنها: جبل الشيخ وحضر وجُباثا الخشب والحميدية والقنيطرة والقطنية وتل قودنة وذلك في إطار تعزيز الاحتـ ـلال في المنطقة العازلة مع سوريا. ورغم خطورة هذا التصعيد وانعكاساته على سيادة سوريا ومستقبلها، يظلّ “الجولاني” صامتًا، متجاهلًا هذا التوسّع، في موقف يطرح تساؤلات جدّيّة حول دوره وحدود سلطته في مواجهة الاحتـ ـلال الإسرائيلي.
وفي المقابل، ورغم صمت الجولاني، أعلن وزير الخارجيّة السوري تمسّك دمشق باتفاقيّة فصل القوّات لعام 1974، معتبرًا أن إسرائيل تزعزع استقرار البلاد من خلال انتهاكاتها المستمرّة في الجنوب السوري.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top