لا أهلًا ولا سهلًا في العراق!

منذ أن وجّه وزير الخارجية العراقي دعوته للرئيس السوري أحد الشرع لحضور القمّة العربيّة في بغداد قبل أيّام، تتصاعد موجة الرفض الشعبي داخل العراق، مع تحذيرات من تداعيات هذه الخطوة على أمن البلاد واستقرارها.
يكتب الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ هذه الدعوة قد تفتح الباب أمام فصول جديدة من الفوضى، لا سيّما وأنّ الجولاني يعدّ من أبرز الشخصيّات المرتبطة بتنظيم “داعش” الذي أراق دماء العراقيّين في مختلف أنحاء البلاد.
وفيما تتوالى الأصوات الغاضبة، تتردّد عبارات مفادها أنّ القمة العربيّة ليست أهمّ من كرامة العراقيّين ودمائهم، وأنّ أيّ محاولة لشرعنة حضور شخصيّات إرهـ ـابيّة تحت أيّ ذريعة مرفوضة جملة وتفصيلًا.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top