لا أهلًا ولا سهلًا في العراق!

منذ أن وجّه وزير الخارجية العراقي دعوته للرئيس السوري أحد الشرع لحضور القمّة العربيّة في بغداد قبل أيّام، تتصاعد موجة الرفض الشعبي داخل العراق، مع تحذيرات من تداعيات هذه الخطوة على أمن البلاد واستقرارها.
يكتب الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ هذه الدعوة قد تفتح الباب أمام فصول جديدة من الفوضى، لا سيّما وأنّ الجولاني يعدّ من أبرز الشخصيّات المرتبطة بتنظيم “داعش” الذي أراق دماء العراقيّين في مختلف أنحاء البلاد.
وفيما تتوالى الأصوات الغاضبة، تتردّد عبارات مفادها أنّ القمة العربيّة ليست أهمّ من كرامة العراقيّين ودمائهم، وأنّ أيّ محاولة لشرعنة حضور شخصيّات إرهـ ـابيّة تحت أيّ ذريعة مرفوضة جملة وتفصيلًا.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top