تذكير: مستوطنو الشمال لم يعودوا

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة: سرعان ما بدأ المئات من السكّان اللبنانيّين في إعادة بناء القرى في جنوب لبنان، ولكن في الوقت نفسه، يخشى سكّان الشمال الذين يعيشون بالقرب من الحدود العودة إلى منازلهم.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة:
لبي فوكس، وهو عضو في كيبوتس مسكاف عام، يراقب أعمال إزالة الدمار من خلف السياج ويرى مئات اللبنانيّين يسيرون في العديسة، ثمّ يضيف: “لا أرى هنا صورة النصر “لإسرائيل”.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة: صباح أمس، اصطفّ موكب طويل من السيّارات عند مدخل قرية العديسة، وانشغلت آليّات الهندسة في رفع الأنقاض والعمل على إعادة البنى التحتيّة للقرية. وقد أصيب سكّان مستوطنة مسكاف عام المجاورة بالدهشة من السرعة التي بدأ بها أبناء قرية العديسة في إعادة بناء قريتهم.

صحيفة “إسرائيل اليوم” العبريّة: سكّان الشمال قلقون: كيف سنعود ولا توجد بنية تحتيّة، ولم يتمّ تجديد العديد من المنازل في العديد من المستوطنات بعد، وأنظمة التعليم غير جاهزة؟ هل سنعود لرؤية قوافل أعلام حـ ـز ب الله في القرى القريبة من السياج؟

هذا نموذج عمّا يقوله مستوطنو الشمال بعد عودة أهالي القرى الحدوديّة يوم أمس إلى قراهم. أهالي القرى الحدوديّة عادوا، ولكنّ مستوطني الشمال، ما زالوا يرتعبون من العودة الى مستوطناتهم التي يحتلّونها.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top