تلفزيون المستقبل.. راجع؟

يستأنف “تلفزيون المستقبل” بثّه في 14 شباط/فبراير، بالتزامن مع الذكرى العشرين لاغتـ ـيال الرئيس رفيق الحريري، في خطوة يتمّ التداول بها على نطاق واسع في الأوساط الإعلاميّة والسياسيّة.
وتأتي هذه العودة بعد سنوات من التوقّف، وسط تغيّرات كبيرة يشهدها لبنان، حيث يُنظر إليها كمحطّة جديدة في مسار القناة التي شكّلت لسنوات طويلة منبرًا أساسيًا لخطاب تيّار المستقبل. فهل تقتصر عودته على نقل الذكرى العشرين، أم أنه سيمهّد لمرحلة إعلاميّة جديدة؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top