علم “المرفأ” أنّ أكثر من اتصال رفيع المستوى جرى هذا الأسبوع بين أكثر من مسؤول لبناني والرئيس السوري أحمد الشرع بعيدًا عن الإعلام، تلقّى خلاله الجانب اللبناني ضمانات من الشرع بعدم دخول لبنان لأيّ سبب كان، وذلك على عكس ما يكرّر دائمًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أنّه سيتمّ توكيل الشرع بقـ ـتال “الحزب”.
في هذا الإطار يلتزم الشرع حتّى الساعة بأمرين:
– موقف الدولة التركيّة الحاضنة والداعمة للإدارة السوريّة الجديدة والمتوجّسة من الخطر التوسّعي الإسرائيلي وعدم رغبتها بمنح اسرائيل أيّ ورقة على حساب الحزب
– رغبة الشرع باستقرار الداخل السوري وبدء عمليّة البناء بعيدًا عن مسألة توسّع إقليمي لم تعد بالفائدة على أيٍّ كان سابقًا








