مورغان أورتاغوس، بصفتها المتحدّثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركيّة، دعمت بشكل علني السياسات الأميركيّة التي عزّزت العلاقات مع “إسرائيل” خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب. كانت مواقفها وتصريحاتها جزءًا من استراتيجيّة الإدارة لتعميق الشراكة مع “إسرائيل”، وتشمل علاقتها ب”إسرائيل” النقاط التالية:
1. الدفاع عن سياسات ترامب المؤيّدة لـ”إسرائيل”:
• أورتاغوس دعمت علنًا قرارات الإدارة، مثل نقل السفارة الأميركيّة إلى القدس في عام 2018 والاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”.
• أشادت باتفاقيات التطبيع التي عُرفت باسم “اتفاقيّات أبراهام”، والتي وُقّعت بين “إسرائيل” وعدّة دول عربية بوساطة أميركيّة.
2. موقفها من الملف الإيراني:
• كانت أورتاغوس من أبرز المدافعين عن سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب ضدّ إيران. ربطت ذلك بدعم أمن “إسرائيل”، معتبرةً أنّ مواجهة التهديد الإيراني جزء من حماية المصالح الأميركيّة و”الإسرائيليّة” في المنطقة.
3. التصريحات الإعلامية:
• عبر منصّاتها الإعلاميّة ومقابلاتها، عبّرت مرارًا عن التزام الولايات المتّحدة بأمن “إسرائيل”، ووصفت العلاقة بأنّها “استراتيجية وأخلاقية”.
4. انتقادها للمنظّمات الدوليّة:
• أورتاغوس كانت من بين المنتقدين لمنظّمات مثل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة، الذي اعتبرته الإدارة منحازًا ضدّ “إسرائيل”، ما انعكس في مواقفها وتصريحاتها الرسمية.
علاقتها ب”إسرائيل” تأتي في سياق كونها جزءًا من فريق إدارة أميركية تبنّت سياسات داعمة لـ”إسرائيل” على مستويات متعدّدة، سياسية واقتصادية وأمنية.









