2024 الأكثر دمـ ـويّة جوّيًّا

334 ضحيّة لحوادث الطيران جعلت عام 2024 الأكثر دمـ ـويّة من حيث الحوادث الجوّيّة، مقارنةً مع الأعوام الثلاثة الماضية. شهد عام 2024 أعلى عدد من الضحايا في حوادث الطيران منذ ثلاثة أعوام، حيث سجّل عام 2023 80 حالة وفاة، ممّا جعله ثاني أقلّ عدد منذ عام 1970. في حين سجّل عام 2022 نحو 120 ضحية، وكان عام 2021 قد شهد 210 ضحايا.

تشمل إحصائيّات الاتحاد الألماني لقطاع الطيران الحوادث التي وقعت لطائرات بها 14 مقعدًا على الأقلّ، في حين تمّ استبعاد الطائرات الأصغر حجمًا وحوادث الطيران العسكري. وأوضح الاتحاد أنّه بعد أن بلغ عدد الوفيّات في حوادث الطيران أدنى مستوى قياسي في 2017، ارتفع هذا العدد في السنوات اللاحقة، لكنّه أشار إلى تحسّن ملحوظ في السلامة عند المقارنة على المدى الطويل.

أمّا الحادث الأكثر دمـ ـويّةً في عام 2024 فقد وقع في 29 كانون الأوّل الماضي، حين تحطّمت طائرة بوينغ 737-800 تابعة لشركة طيران جيجو الكوريّة الجنوبيّة أثناء هبوطها في مطار موان الكوري، ممّا أسفر عن وفاة 179 راكبًا، بينما نجا اثنان من أفراد الطاقم. ولا يزال التحقيق مستمرًا للبحث في أسباب الحادث.

وفيما يتعلق بالحركة الجوية، أفادت منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتّحدة أنّ عدد ركاب الرحلات الجويّة على مستوى العالم في عام 2024 وصل إلى 4.7 مليار مسافر، أي أكثر من عشرة أضعاف المعدل السنوي في السبعينيّات الذي بلغ 440 مليون مسافر. في تلك السنوات، كانت الحوادث تؤدّي إلى وفاة أكثر من 2000 شخص في بعض الأعوام.

حوادث الطيران خلال الأسبوع الأخير من العام الماضي:

‏23 كانون الأوّل: طائرة برازيليّة (وفاة 10)
‏25 كانون الأوّل: طائرة أذربيجانيّة (وفاة 38)
‏29 كانون الأوّل: طائرة كوريّة (وفاة 179)
‏29 كانون الأوّل: طائرة كنديّة (نجاة جميع الركّاب)
‏29 كانون الأوّل: طائرة هولنديّة (نجاة جميع الركّاب)
‏30 كانون الأوّل: طائرة ألمانيّة (إصابة شخصَين)

أخر المقالات

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top