الثقة باقتصادها تنحدر… سامسونج التالي توقف نشاطها في تل أبيب

بعدما استثمر ذراع الابتكار لشركة سامسونج العملاقة في مجال التكنولوجيا في 70 شركة إسرائيلية حتى الآن. أعلن مكتب Samsung Next في تل أبيب في رسالة بالبريد الإلكتروني: “على الرغم من أن وجودنا الفعلي في إسرائيل سيتوقف، إلا أننا نظل ملتزمين بالاستثمار في المنطقة وتشجيع الإحالات من شركات البناء والمؤسسين”.
أعلن مكتب الشركة يوم الثلاثاء أن شركة Samsung Next، ذراع الابتكار لشركة Samsung العملاقة للتكنولوجيا، ستغلق عملياتها في “إسرائيل”. وسيقوم الصندوق التابع لها والذي يستثمر في الشركات الناشئة، بتغيير طريقة عمله ونقل جميع أنشطته في إسرائيل إلى الخارج.
يقع المقر الرئيسي لشركة Samsung Next في كاليفورنيا، ولها مكاتب في كوريا وإسرائيل. تم إنشاء قسم الابتكار لمساعدة شركة Samsung Electronics في تحديد فرص النمو الجديدة.
علاوة على ذلك، انخفض الاستثمار في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية في العام 2023 بنسبة 56% مقارنة بالعام 2022. إن انسحاب الشركات العالمية من منظومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي هو مؤشر قوي على انحدار الثقة العالمية بشكل كبير في الاقتصاد الإسرائيلي ودلالة على أن إسرائيل تواجه مأزقاً اقتصادياً غير مسبوق.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top