الـAUB الأولى لبنانيًا والتعليم العالي.. عالي!  

حافظت الجامعات اللبنانيّة على حضورها في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، حيث نجحت 7 منها في دخول التصنيف الذي يضمّ أكثر من 1200 جامعة حول العالم.

 

وتصدّرت الجامعة الأميركيّة في بيروت (AUB) الجامعات اللبنانيّة بحلولها في المرتبة 223 عالميًّا، في نتيجة تعكس استمرار مكانتها كإحدى أبرز الجامعات في المنطقة، خصوصًا في مجالات البحث العلمي، والانفتاح الدولي، وشبكة الخرّيجين المنتشرة عالميًّا. وجاءت بعدها الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة (LAU) في المرتبة 477، ثمّ جامعة القديس يوسف في بيروت في المرتبة 537.

 

كما حافظت الجامعة اللبنانيّة على حضورها في التصنيف بحلولها في المرتبة 626 عالميًّا، وهو موقع يحمل أهمّيّة خاصّة باعتبارها الجامعة الوطنيّة التي تستقبل آلاف الطلّاب من مختلف المناطق اللبنانيّة رغم كلّ ما تعانيه من حرمان، تلتها جامعة بيروت العربيّة في المرتبة 670، فيما جاءت جامعة الروح القدس – الكسليك ضمن الفئة 761–770، وجامعة البلمند ضمن الفئة 1001–1200.

 

ويعكس وجود سبع جامعات لبنانيّة في التصنيف استمرار قدرة قطاع التعليم العالي اللبناني على المنافسة أكاديميًّا رغم التحدّيات الاقتصاديّة والماليّة وكذلك العدوان الذي واجهه لبنان خلال السنوات الأخيرة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

الشرع يُحبط “إسرائيل”: لن أقاتل عنكم! شكّلت مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة محطّة سياسيّة لافتة في مقاربة دمشق للملفّ اللبناني، ولا سيّما في ما يتعلّق بعلاقتها مع حز ب الله. فحديثه عن ضرورة طمأنة البيئة الشيعيّة، ورفضه الذهاب إلى “حلول صفريّة مع الحزب، واستعداده للجلوس إلى طاولة الحوار معه إذا اقتضت مصلحة سوريا ولبنان ذلك، حمل رسائل تتجاوز كلّ المرحلة الماضية بما حملت، وتترك إحباطًا كبيرًا في صفوف قادة “اسرائيل”، الذين راهنوا على نقل المنطقة نحو حمام دماء سنّي شيعي يحقّق أهداف التقسيم وإضعاف الحزب. وكان “المرفأ” قد أشار قبل أيّام إلى أنّ دمشق قدّمت تطمينات لمسؤولين لبنانيّين بأنّها لا تنوي الانخراط في أيّ مواجهة مع حز ب الله، وأنّ مقاربتها ستقوم على الحوار وتجنّب الصدام الداخلي اللبناني. وتأتي تصريحات الشرع اليوم لتكرّس عمليًّا تلك الضمانات وتمنحها بعدًا علنيًّا وواضحًا. كما تُعدّ هذه المواقف ضربة للرهان الإسرائيلي الذي سعى خلال الأشهر الماضية إلى تصوير المشهد على أنّه يتّجه نحو مواجهة بين الدولة السوريّة الجديدة وحز ب الله، أملاً في استثمار أيّ صدام محتمل لإضعاف الطرفين معًا. إلّا أنّ خطاب الشرع أظهر تمسّك دمشق بمنطق الاحتواء السياسي لا المواجهة. وفي الوقت نفسه، تفتح هذه التصريحات الباب أمام انتقال العلاقة بين حز ب الله والنظام السوري الجديد من مرحلة الاتصالات غير المباشرة إلى مستوى أكثر علنيّة. فهذه العلاقة، وفق معطيات “المرفأ”، كانت قد بدأت تتشكّل خلال الفترة الماضية عبر قنوات ورعاية تركيّة، انطلاقًا من مصلحة مشتركة تتّصل بمنع أيّ تمدّد إسرائيلي فعلي نحو مناطق النفوذ والمصالح التركية في سوريا. ومن هنا، تبدو تصريحات الشرع مؤشّرًا إيجابيًّ على إمكانية بناء تفاهمات أكثر وضوحًاوبين الجانبين في المرحلة المقبلة، بعيدًاً عن منطق القطيعة أو الصدام أو حتّى الثأر!

اقرأ المزيد

Scroll to Top