أثارت الطريقة التي تعامل بها رئيس تيّار المردة سليمان فرنجيّة مع خبر فرض عقوبات أميركيّة عليه حالة من الاستغراب في الأوساط الدبلوماسيّة في بيروت.
وفي هذا الإطار علم “المرفأ” أنّ دبلوماسيّين أوروبّيّين رأوا إنّ فرنجيّة أبدى لامبالاة كاملة بالقرار، خلافًا لما فعله عدد من الشخصيّات اللبنانيّة، ولا سيّما بعض حلفاء الحزب السابقين، الذين سارعوا بعد إدراج أسمائهم على لوائح العقوبات إلى طرق أبواب السفارات الغربيّة ومحاولة تبرير مواقفهم، كما عمد بعضهم إلى تمرير رسائل سياسيّة والتصويب على حز ب الله أملًا في رفع العقوبات عنهم.
وبحسب هؤلاء، فإنّ فرنجية لم يُبدِ أيّ اهتمام يُذكر بالقرار، بل اكتفى، بعد دقائق من صدوره، بالقول: “لا تعنينا”. ويرى هؤلاء أنّ هذا الموقف يكشف الفارق بين من يتعامل مع العمل السياسي باعتباره قضيّة وقناعة، وبين من ينظر إليه كوسيلة لتحقيق مكاسب أو الحفاظ على مصالح شخصيّة.









