بعد أن بات معلومًا أنّ السفارة الأوكرانيّة في بيروت قامت بتهريب المواطن الأوكراني من أصول فلسطينيّة خالد العايد المتّهم بالقيام بجـ ـرائم لصالح العدوّ الإسرائيلي في لبنان، لم يخطُ وزير الخارجيّة، المنوي تبديله، يوسف رجي، أيّ خطوة تفرضها الأعراف والقوانين تجاه السفارة الأوكرانيّة وطاقمها، فلم يسجّل أيّ اعتراض ولم يقم بأيّ استدعاء بحقّ السفير في بيروت.
قد يفسّر البعض ما لم يفعله الوزير بالـ”برادة” أو بحالة “الرخاء”، ولكن قد يعتبر البعض الآخر أنّ الوزير مرتاح لما فعلته السفارة ولا يريد الاعتراض على تهريب من بات متّهمًا بارتكاب جـ ـرائم في الضاحية الجنوبيّة لبيروت.
في الأصل، وبعد أن كشف الإعلام عن قيام السفارة قبل أشهر بإخفاء العايد وحمايته داخل مبناها، كان على رجّي استدعاء السفير الأوكراني في حينه والتحرّك للحفاظ على المطلوب على الأراضي اللبنانيّة، ولكنّ انتظاره طوال هذه الفترة يعني ببساطة انتظاره وقوع التهريب، والاشتراك به بطريقة أو بأخرى، الأمر الذي يطلب تحرّك القضاء للمحاسبة وتبيان أسباب التلكّؤ.









